7- ثبوت عدالة الصحبة له، وكذلك عدالة الرواية حيث روى عنه كثير من الصحابة رضي الله عنهم، وأشاد بعضهم بحفظه وعلمه، كما روى عنه مئات التابعين وأشادوا به ووثقوه، ووثقه كذلك من جاء بعدهم من علماء الأمة ممن يعتد بأقوالهم ويرجع إليهم في هذا الأمر.
8 – حياده في الخلافات التي حدثت في أيامه بين بعض الصحابة رضي الله عنهم.
9 – حبه لآل البيت رضي الله عنهم، وروايته لكثير من مناقبهم وفضائلهم، وعدم ثبوت ما يدل على عدم رضاهم عنه كما يشاع زوراً.
10 – ثبوت بطلان ما أثير حوله من شبهات زائفة، وبيان أهم الأسباب الكامنة وراء إثارة تلك الشبهات والمزاعم الباطلة.
11 – وضع بعض أهل الأهواء أحاديث، لتأييد بدعهم من ناحية، وللتشكيك به وبرواياته من ناحية أخرى، وذلك لاشتمالها على مخالفات واضحة لحقائق الدين وتعاليمه النيرة، وهي معروفة لدى أهل هذا العلم.
وفيما تقدم من سمات حياته رضي الله عنه ما يكفي للتدليل على سموّ مكانته ورفعة شأنه، وعلى حرمة النيل منه أو التعريض به، أو بغيره من الصحابة رضي الله عنهم، لما في النيل منهم من العقوق بهم، وعدم الوفاء لهم، على جهودهم الخيرة في نصرة الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، ونقلهم لتعاليمه إلى من بعدهم، حتى وصل إلينا بلا عناء وبدون ثمن، ولما فيه من الاستخفاف بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة الواردة في بيان فضلهم والمحذرة من النيل منهم، ولما فيه أيضاً: من الاستهانة بصحبتهم لرسول الله صلى
