منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 41 · صفحة مطبوعة 40
ثناء الإمام محمد بن علي الباقر رضي الله عنه على الصحابة وأبنائهم رضي الله عنهم:
عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف فقال: «لا بأس به، قد حلَّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول: الصديق؟! قال: فوثب وثبة، واستقبل القبلة، وقال: نعم الصديق، نعم الصديق، نعم الصديق، فمن لم يقل له: الصديق فلا صدَّق الله له قولًا في الدنيا ولا في الآخرة»(40) .
وورد عن محمد بن علي الباقر وزيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم أنهما قالا: «إنه لم يكن من أبي بكر فيما يختص بآبائهم شيء من الجور أو الشطط، أو ما يشكونه من الحيف أو الظلم»(41) .
وهذه الرواية تبرئ أبا بكر رضي الله عنه وتبين بطلان الادعاءات التي تقول بأن أبا بكر ظلم آل البيت حقهم، وها هم رؤوس أهل البيت في زمنهم رضي الله عنه يقدرون أبا بكر، ويجلونه ويثنون عليه، ويمدحونه بما هو أهله.
