وجاء عنه رضي الله عنه أنه كان ينهى الحادي أن يُعرض بذكر النساء وهو محْرمٌ، فعن مجاهد، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهى أن يعرض الحادي بذكر النساء وهو محْرمٌ(194) .
وعن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجاً مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قال: فقال القوم: غننا يا خوات فغناهم فقالوا: غننا من شعر ضرار فقال عمر رضي الله عنه : دعوا أبا عبد الله يتغنى من بنيات فؤاده يعنى من شعره قال: فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر رضي الله عنه : ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا. فقال أبو عبيدة رضي الله عنه : هلم إلى رجل أرجو ألا يكون شرا من عمر رضي الله عنه قال: فتنحيت وأبو عبيدة فما زلنا كذلك حتى صلينا الفجر(195) .
وعن عبد الله بن عباس: أنه بينا هو يسير مع عمر رضي الله عنه في طريق مكة في
