مكتبة المبرّةالباحث الذكي
السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابصفحة 73 من النسخة المطبوعة
صفحة 73
حجم النص28
السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابورقة PDF 74 · صفحة مطبوعة 73

«إن لله ملائكة في الأرض يكتبون ما يقع في الأرض من ورق الشجر، فإن أصابت أحدا منكم عرجة أو احتاج إلى عون بفلاة من الأرض فليقل: أعينوا عباد الله رحمكم الله، فإنه يعان إن شاء الله»(125)

قال البيهقي: هذا موقوف على ابن عباس، مستعمل عند الصالحين من أهل العلم لوجود صِدْقِهِ عندهم فيما جربوه.

وكذلك يستحب له أنه كلما صعد على الأماكن المرتفعة كبر، وإذا نزل من عليها سبح الله تبارك وتعالى.

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة ولا أعلمه إلا قال: الغزو يقول: كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده(126) .

قوله: «إذا قفل»، أي رجع والقفول: الرجوع من السفر ويقال: في المضارع يقفل بالضم ولا يستعمل القفول في ابتداء السفر؛ وإنما سُمي المسافرون قافلة تفاؤلا لهم بالقفول

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في السفر وآدابه في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل