مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابصفحة 45 من النسخة المطبوعة
صفحة 45
حجم النص28
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 46 · صفحة مطبوعة 45

الضبط الكتابي المجموع للقرآن الكريم، بدلالة أنه لو كان مما تحتاج إليه الأمة آنذاك؛ لوجب العمل فيه؛ إذ لا يجوز ترك ما الأمة بحاجة إليه.

القرآن في عهد الصحابة

* أولًا: عهد أبي بكر رضي الله عنه :

كان الخوف من ذهاب القراء، وكثرة موتهم = هو السبب الرئيس الذي من أجله تحركت همم الصحابة لجمع القرآن بين دفتين، فتولى هذه المهمة زيد بن ثابت رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة بعد وقعة اليمامة، وكانت له مؤهلات تؤهله للقيام بهذه المهمة، وهي:

1 أنه رجل شاب عاقل.

2 لم يكن متهمًا عند الصحابة بما يشينه.

3 أنه كان من كتبة الوحي، بل من أشهرهم.

إذًا فقد قدم زيد على غيره، «لأنه كان أجود خطًّا، وأعرفهم بالناسخ والمنسوخ؛ وأعلمهم بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم ؛ ولأنه كان آخر من كتب الوحي لرسول الله  صلى الله عليه وسلم ؛ وشهد العرضتين الأخيرتين من القرآن، وكتبهما... فلم يكن المراعى في الجمع السن والسابقة فيقدم غيره، بل الشباب أنهض بمثل ذلك من الشيوخ»(65) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل