مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابصفحة 74 من النسخة المطبوعة
صفحة 74
حجم النص28
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 75 · صفحة مطبوعة 74

عن مسروقٍ، قال: كان عبد الله «يقرأ علينا السّورة، ثمّ يحدّثنا فيها، ويفسّرها عامّة النّهار»(122) .

وعن مسروقٍ، عن عبد الله، قال: «والّذي لا إله غيره ما من كتاب الله سورةٌ إلّا أنا أعلم حيث نزلت، وما من آيةٍ إلّا أنا أعلم فيما أنزلت، ولو أعلم أحدًا هو أعلم بكتاب الله منّي، تبلغه الإبل، لركبت إليه»(123) .

ولا شك في ذلك، فهو من أعلم الصحابة بكتاب الله تعالى، ولذلك لم يستشكل أحد مثل هذا الكلام كما وقع في بعض الروايات.

وكان حريصًا على إيصال معاني كلام الله، ويجتهد في تفسيره بطرائق عدة، ومنها ما رواه الطبري بسنده عن قتادة، قال: «ذكر لنا أنّ ابن مسعودٍ، أهديت إليه سقايةٌ من ذهبٍ وفضّةٍ، فأمر بأخدودٍ فخدّ في الأرض، ثمّ قذف فيه من جزل حطبٍ، ثمّ قذف فيه تلك السّقاية، حتّى إذا أزبدت وانماعت قال لغلامه: ادع من يحضرنا من أهل الكوفة، فدعا رهطًا، فلمّا دخلوا عليه قال: أترون هذا؟ قالوا: نعم، قال: ما رأينا في الدّنيا شبيهًا للمهل أدنى من هذا الذّهب والفضّة، حين أزبد وانماع»(124) .

ولو وازنا بين أبي وابن مسعود، لوجدنا أن الاثنين علمان في الإقراء، أما من جهة الروايات التفسيرية فالأغلب ابن مسعود.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل