مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابصفحة 83 من النسخة المطبوعة
صفحة 83
حجم النص28
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 84 · صفحة مطبوعة 83

وهو عليه شديد، فله أجران»(142) وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن لله أهلين من الناس»، قالوا: «يا رسول الله من هم؟»، قال: «هم أهل القرآن، أهل الله وخاص ته»(143) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: «أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟»، فإذا أشير إلى أحدهما؛ قدمه في اللحد، وقال: «أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة»، وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلوا، ولم يصل عليهم»(144)

ومرحلة الجمع في الصدور هذه هي أحد العناصر التي أسست عليها مرحلة الجمع الأول كما يدل عليه قول زيد بن ثابت: «فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف، وصدور الرجال»(145) .

بل كان وقوع القتل المستحر في حملة القرآن وجامعيه في الصدور هو الدافع الرئيس لبدء عملية الجمع الأول، مما يدل على أن الجمع في الصدور كان أوسع نطاقًا بين الصحابة من الجمع في الصحف.

قال الحافظ ابن حجر: «وهذا يدل على أ ن كثيرًا ممن قتل في وقعة اليمامة كان قد حفظ القرآن، لكن يمكن أن يكون المراد أن مجموعهم جمعه، لا أن كل فرد جمعه»(146) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل