مكتبة المبرّةالباحث الذكي
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلصفحة 35 من النسخة المطبوعة
صفحة 35
حجم النص28
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 36 · صفحة مطبوعة 35

معرفة أنهم أكثر الناس توقيراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومحبة له ودفاعاً عنه، وهذا يدل على صدق إيمانهم وحسن إسلامهم.

ونذكر هنا حادثة تبين أن الإسلام هو أغلى وأسمى ما لدى الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ولا يساميه أو يدانيه أي مقياس آخر سواء نسب أو قرابة أو غيرها، وهو ما وقع في الحديبية فيما رواه المغيرة بن شعبة أنه كان قائماً على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف وهو ملثم وعنده عروة قال: فجعل «عروة يتناول لحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويحدثه قال: فقال المغيرة بن شعبة لعروة: لتكفن يدك عن لحيته أو لا ترجع إليك. فقال عروة: من هذا؟ قال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة. فقال عروة: يَا غُدَرُ، ما غسلت رأسك من غدرتك بعد»(33) .

فهذه بعض لوازم ومقتضيات محبة الآل والأصحاب، وبراهين الادعاء، لا يصدَّق الشخص إلا بالتمثل بها وإلا يظل حبه مجرد ادعاء خاليًا من الدليل والبرهان.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآل

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلتمرير رأسي متصل