السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابورقة PDF 100 · صفحة مطبوعة 99
أتى جمع فنزل(179)
وكان زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، لا يضرب بعيره من المدينة إلى مكة(180) .
وعن أنسَ بنَ مالكِ قال: كنا إذا نزلْنا منزلاً لا نُسبِّح حتى تُحَلَّ الرِّحالُ(181) .
يريد: لا نصلي سبحه الضحى حتى نحط الرحال، وكان بعض العلماء يستحب أن لا يطعم الراكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة.
وبينما عمر يسير في أصحابه، وفي القوم رجل يسير على بعير له من القوم يضعه حيث يشاء، فلا أدري بما التوى عليه فلعنه، فقال عمر: من هذا اللاعن؟ قالوا: فلان، قال: « تخلف عنا أنت وبعيرك، لا تصحبنا راحلة ملعونة(182) » .
وقوله: « وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق؛ فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل » .
قال أبو زيد: عرس القوم في المنزل إذا نزلوا به أي وقت
