السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابورقة PDF 42 · صفحة مطبوعة 41
فالاستشارة عين الهداية ومن استشار لم يعدم رشدا ومن ترك المشاورة لم يعدم غيا، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه(57) .
فإن العاقل من الرجال من يضيف إلى رأيه آراء العقلاء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء، فالرأي الثاقب ربما زل والعقل الفرد ربما ضل، لذلك كان في المشاورة مؤازرة للمستشير.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : نعم المؤازرة المشاورة، وبئس الاستعداد الاستبداد(58) .
وقال جعفر الصادق رحمه الله(59) : لا مال أعون من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل، ولا مظاهرة كالمشاورة(60) .
