مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابصفحة 88 من النسخة المطبوعة
صفحة 88
حجم النص28
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 89 · صفحة مطبوعة 88

تسألون، وبه تجزون، وكفى به واعظًا لمن عقل»(156)

وكان تعليم القرآن مقدمًا على غيره للمهاجر، عن عبادة بن الصامت قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشغل، فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن، فدفع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، فكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت، فكنت أقرئه القرآن»(157) ، وفي رواية عنه: «عن عبادة بن الصامت، قال: علمت ناسًا من أهل الصفة الكتابة والقرآن»(158) .

وكان الصحابة رضوان الله عليهم، يستخدمون عدة أساليب في رفع همم طلابهم، فقد كان ابن مسعود إذا أصبح خرج أتاه الناس إلى داره فيقول: «على مكانكم»، ثم يمر بالذين يقرئهم القرآن، فيقول: «يا فلان بأي سورة أنت؟» فيخبرونه، فيقول: «بأي آية فيفتح عليه الآية التي تليها، ثم يقول تعلمها فإنها خير لك مما بين السماء والأرض»، قال: فيظن الرجل أنها ليست في القرآن آية خير منها، ثم يمر بالآخر فيقول له مثل ذلك حتى يقول لذلك كلهم(159) .

ومن شواهد الإقراء أيضًا، ما ذكره محمد بن كعب القرظي، قال: «جمع القرآن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل