الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 116 · صفحة مطبوعة 115
وعن عمرو بن دينار، قال: (رأيتُ ابنَ الزُّبير رضي الله عنهما يصلِّي في الحِجْر، خافضًا بصرَه، فجاءه حَجَرٌ قُدَّامه، فذهب ببعض ثوبه، فما انفتل)(252) .
وعن محمد بن المنكدر، قال: (لو رأيتَ ابنَ الزُّبير رضي الله عنهما يصلِّي تحت ظلِّ شجرةٍ، كأنَّه غصنٌ من أغصانها، ويجيئه المنجنيق من ها هنا، فما يلتفتُ إليه)(253) .
وعن عمرو بن دينار قال: (ما رأيتُ مصلِّيًا قطُّ أحسنَ صلاة من عبد الله بن الزُّبير رضي الله عنهما)(254) .
وعن مجاهد قال: (كان ابنُ الزُّبير رضي الله عنهما إذا قام في الصَّلاة كأنَّه عودٌ لا يتحرك، وحدثتُ أنَّ أبا بكر كان كذلك، قال: وكان يقال: ذلك الخشوعُ)(255) .
وعن عطاء، قال: (كان ابنُ الزُّبير رضي الله عنهما إذا صلَّى كأنه كعبٌ راتبٌ)(256) .
وعن أم جعفر بنت النعمان: أنَّها سلمت على أسماء بنت أبي بكر،
