النَّاس، فأريدوا اللهَ بقراءتكم، وأريدوا اللهَ بأعمالكم)(314)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: (أنَّ عمرَ رضي الله عنه كان إذا دخل بيته نشر المصحفَ فقرأ فيه)(315) .
وعن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، قال: (استأذنتُ على عمر بالهاجرة، فحبسني طويلًا، ثم أذن لي، وقال: إنِّي كنتُ في قضاء وِرْدي)(316) .
وعن عثمان بن عبد الرحمن التيمي، قال: قال أبي: (لأَغلِبنَّ اللَّيلة على المقام، قال: فلمَّا صليتُ العتمة تخلصتُ إلى المقام حتَّى قمتُ فيه، قال: فبينما أنا قائمٌ إذا رجلٌ وضع يده بين كتفي، فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: فبدأ بأمِّ القرآن، فقرأ حتَّى ختم القرآن، فركع وسجد، ثم أخذ نعلَيْه، فلا أدري أصلَّى قبل ذلك شيئًا أم لا)(317) .
وعن محمد بن سيرين، قال: قالت امرأة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين أطافوا به يريدون قتلَه: (إنْ تقتلوه أو تتركوه فإنَّه كان يحيي اللَّيل كله في ركعةٍ يجمع فيها القرآن)(318) .
وعن ابن
