تُمطر ذهبًا ولا فضَّة، وأن الله تعالى إنما يرزق الناس بعضهم من بعض.
وتلا قول الله عز وجل: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10](1) .
وقَالَ الشَّعْبِيُّ: « التِّجَارَةُ نِصْفُ الرِّزْقِ».
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «تعرَّضوا للتجارة، فإن فيها غنى لكم عما في أيدي الناس، وإن الله عز وجل يحب المُتحرِّف الأمين»(2) .
وقال سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ : « مَنْ لَزِمَ الْمَسْجِدَ، وَتَرَكَ الحِرْفَةَ، وَقَبِلَ مَا يَأْتِيهُ، فَقَدْ أَلْحَفَ فِي السُّؤَالِ».
وقال الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ: قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: أَتَّجِرُ فِي الْبَحْرِ؟. قَالَ: « اتَّجِرْ فِي الْبِرِّ وَالْبَحْرِ، وَاسْتَغْنِ عَنِ النَّاسِ».
وقال أبو وَائِلٍ شَقيق: الدِّرْهَمُ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ
