تُجَّارًا لأسيادهم العرب أو الموالي.
استمر دور التجَّار المكيين وبينهم: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، وحكيم بن خويلد، وحويطب بن عبد العزى، وعبد الله بن عامر بن كريز المخزومي، وسعيد بن العاص، والعباس بن عبد المطلب وابنه عبيد الله، وعبد الله بن ربيعة.
وفي المدينة برز تُجَّار من الأنصار مثل: أبي طلحة الأنصاري الذي قيل: إنه كان أكثر أهل المدينة مالًا، وزيد بن الأرقم الأنصاري، وأبي معقل الأنصاري، وقيس بن سعد بن عبادة الخزرجي.
وظهر في الطائف: الحكم بن أبي العاص بن بشير الثقفي، وأخوه عثمان، والحارث بن كلدة الثقفي، ونافع بن النضر بن الحارث الثقفي، وأخوه نُفيع أبو بكر، والمغيرة بن شعبة.
وجميع هؤلاء ممن كان في مكة أو في المدينة أو في الطائف، عاشوا في القرن الأول الهجري.
شكَّل تُجَّار تلك الفترة الطبقة المتعلمة والثرية في المجتمع الإسلامي الجديد، وكانوا على معرفة بالأقاليم وسكانها وطرقها، مما أهَّلَهم أن يكونوا من قادة الفتوح ورجال الإدارة والسياسة في أثناء خلافة الراشدين.
وقد تنبَّه عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى خطورة الدور الذي يمكن أن يلعبه هؤلاء التجار في حقل السياسة فمنعهم من الانسياح في الأقطار الجديدة الواقعة خارج الحجاز.
غير
