رَجُلًا مِنْ قَوْمَكَ مِنْ تُجَّارِهِمْ فَقُمْ إِلَى جَنْبِهِ، فَإِذَا اشْتَرَى شَيْئًا فَاسْتَشْرِكْهُ فَاسْتَنْفِقْ وَأَنْفَقَ عَلَى أَهْلِكَ(199)
* حثَّ عمر رضي الله عنه ابنه عاصمًا على العمل وأن لا يكون عالة على بيت المال حتى وإن كان أبوه هو خليفة المسلمين، وحثَّه كذلك على الشركة مع من يعرفه من قومه ويعرف تجارته.
19 — قَالَ محمد بن عَاصِم: بلغني أن عُمَر بن الخَطَّابِ رضي الله عنه : « كان إذا رأى غلامًا فأعجبه سأل عنه هل لَهُ حرفة، فَإِن قيل: لا. قَالَ: « سَقَطَ مِنْ عَيْنِي(200) » .
20 — وفي لفظٍ: « إِنِّي لأَرَى الرَّجُلَ، فَيُعْجِبُنِي، فَأَقُولُ: لَهُ حِرْفَةٌ؟ فَإِنْ قَالُوا: لا؛ سقط في عَيْنِي(201) » .
* وفيه حثَّ عمر رضي الله عنه على أن يكون للشاب حرفة يمتهنها، فهو قد خرج من مرحلة الطفولة التي يُنفق عليه فيها ولم يصل بعد إلى أن يكون صاحب تجارة مستقلة به لصغره، فبتعلُّمه المهنة والحرفة لا يكون عالة على أسرته، بل يصير رجلًا متحملًا للمسؤلية مع كونه صغيرًا.
وهذا الأمر يختلف من زمن إلى زمن آخر، ومن
