والمناهج المتبعة من قبل البعض، هداهم الله للحق.
القسم الثالث: أن يكون أصل القصة والحديث صحيحاً، لكن (البعض) يزيد عليها الشيء الكثير، حتى تتحول من بضع كلمات لا تتعدى الصفحة والواحدة إلى كتاب كامل فيه من الأباطيل والأكاذيب الشيء الكثير، مثل:
(أ) حادثة السقيفة ، فهو ي الأصل حديث لا يتجاوز الصفحة ورواها بعضهم فزاد فيها نصوصا موضوعة تحالف الرواية الصحيحة، ثم تلقفها بعض المغرضين وألف فيها كتابا كاملا، بقصد الطعن في الصحابة رضي الله عنهم، كما فعل الجوهري في كتابه «السقيفة»(26) وغيره ممن ألف الكتب في شأن السقيفة وأدخل فيها الأكاذيب.
(ب) وكذلك حديث (رزية الخميس)(27) ، وغيرها الكثير. فعلى القارئ للتاريخ أن يكون على حذر من هذا، وأن يميز بين أصل القصة وبين ما زيد عليها. وغالبا ما تجد أن أصل القصة موجود في مصادر غير موثقة وبأسانيد صحيحة، والزيادات مأخوذة من مصادر غير موثقة وبأسانيد باطلة وربما بلا أسانيد أصلاً.
