ينبغي على المسلم الحصيف الحذر من ستة أمور مهمة تتعلق بتاريخ آل البيت رضى الله عنهمصفحة 45
ينبغي على المسلم الحصيف الحذر من ستة أمور مهمة تتعلق بتاريخ آل البيت رضى الله عنهم
الأمر الأول: أن مكانة آل البيت الرفيعة قد سهلت على بعض أعداء الدين التسلل بين المسلمين ، وذلك برفع شعار محبة آل البيت وموالاتهم، ووضع الأحاديث في فضلهم، وكنتيجة حتمية لتقبل الناس لفضائل آل البيت ومحبتهم لهم بوجه عام؛ فإنهم تقبلوا تلك الأحاديث الموضوعة دون نقدها وتمحيصها ولذلك نجد أئمة آل البيت رضي الله عنهم يذكرون هذا الأمر بكل جلاء، وأنها حقيقة وقعت فينبغي على محب آل البيت الحذر مما وضع على آل البيت من الآثار والأخبار المكذوبة.
فهذا إمامٌ من أئمة آل البيت الكرام رضي الله عنهم وهو جعفر الصادق رحمه الله ورضي عنه يقول: «إن الناس أولعوا بالكذب علينا»(38) .
وقد أطلقها رحمه الله مدوية فقال: «إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس»(39) .
واستمع إلى شريك بن عبد الله القاضي يصف القوم الذين
