نستطيع أن نلخص الاتهامات والشبهات الوجهة إلي تاريخ آل البيت والصحابة رضي الله عنهم إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: روايات وأخبار ضعيفة: باطلة سنداً، ومنكرة متناً، لما فيها من مرويات تنسب إلى آل البيت والصحابة رضي الله عنهم بما لا يتناسب مع مقامهم الرفيع ودرجتهم العالية وسيأتي التعريف بأهمها في باب خاص باسم: (كتب شوهت التاريخ الإسلامي)(14) .
فهذه الكتب قد حوت بين دفتيها كثيراً من الأخبار والآثار الضعيفة والباطلة والموضوعة على آل البيت والصحابة رضي الله عنهم، والقاعدة في هذا النوع من الشبهات هي: «ردها وضربها عرض الحائط» لأن هذه المكذوبات لا يصح أن يعتمد عليها المسلم في عقيدته ودينه، ولأن آل البيت والصحابة رضي الله عنهم جزء من عقيدة المسلم. فكيف يسوغ المسلم لنفسه أن يجعل عمدته في تعاليم دينه أحاديث مصطنعة مكذوبة لا أصل لها، ويدع النصوص الصحيحة الصريحة التي لا يتطرق إليها شك أو ريبة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله علية وسلم الثابتة الصحيحة؟!
