وحتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم جرى عليهم ما جرى على من كان قبلهم من العظماء، فقد قتل عمر الفاروق رضي الله عنه وهي يصلي في المحراب بخنجر الغدر والحقد، وكذا شهيد الدار عثمان بن عفاف رضي الله عنه قتل في داره وهو يقرأ القرآن، وكذلك قتل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وهو ينادي: ايها الناس، الصلاة الصلاة، وغيرهم من الصحابة الأخبار، وكذلك مر كثير من العلماء والكبار بكثير من البلاء والاضطهاد.
فهذا الإمام الأوزاعي رحمه الله مر ببلاء عظيم أمام أحد الطغاة وكاد أن يقتله.
وأخبار إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله مع الخليفة المعتصم معروفة مشهورة، فقد عذبه وجلده حتى تشقق ظهره وانسلخ، وحبسه في السجن وضيق عليه(75) .
وقصة الإمام العز بن عبد السلام سلطان العلماء مع الأمير إسماعيل الذي سجنه واعتقله واضطهده.
وحينما ملك الفاطميون مصر اضطهدوا العلماء وكان من بينهم الإمام أبو بكر النابلسي، فقد أمروا بضربه في اليوم الأول ثم أمروا بتعليقه أمام الناس في اليوم الثاني، ثم أمروا في اليوم الثالث
