ناقص!
أنه ترك الصحابة زوجه سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء أمام عينيه دون أن يحرك ساكنا، وغيرها من الأخبار التي يردها النقل الصحيح ولا يرتضيها ذوق العقلاء، كما بين ذلك غير واحد كأمثال آية الله محمد فضل الله فقد أنكر الروايات التي ينشرها بعض من يريد تهييج الناس وتفرقتهم وإبعادهم عن الحقائق التي توحدهم كما يفعل من ينقل عن كتاب سليم بن قيس وغيره، فاية الله محمد فضل الله استنكر نشر مثل هذه الروايات الباطلة التي تذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اقتحم بيت علي رضي الله عنه وكسر الباب أو أحرقه، وأنه كسر ضلع فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأسقط جنينها محسنا، وبين فضل الله أن هذا أمر مستبعد ولا يقبله العقل مبينا أن محبة المسلمين لفاطمة رضي الله عنها كبيرة، وهذا يقتضي عدم إقدام أحد على فعل مثل هذا الأمر(91) .
وقد دعم وأيد آراء فضل الله هذه الكثير من العقلاء مثل الأستاذ أحمد الكاتب(92) لكن هذه الحركة التصحيحية والمتعقلة
