وذكر الحلي كذلك أن أبان بن أبي عياش متهم بالكذب ووضع الحديث، وقال: «قيل إنه وضع كتاب سليم بن قيس»(96) .
وقال الغضائري في ترجمة أبان أبي أبي عياش: «ضعيف لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس عليه»(97) .
وكذلك هاشم معروف الحسني قال: «سليم بن قيس وهو أحد المشبوهين والمتهمين بالكذب، وقد ورد في الكتاب المنسوب إليه أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت مع أنه كان في حدود السنتين من العمر»(98) .
7- كتاب « السقيفة » لعبد العزيز الجوهري؛ وهذا الكتاب ساقط لا قيمة له ولا وزن لعدة اعتبارات:
الاعتبار الأول: أن مؤلفه مجهول الحال، وليس له في كتب الجرح والتعديل والرجال أي تزكية أو توثيق سوى ما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على «نهج البلاغة» من تزكية له، وقد بينا فيما سبق حال ابن أبي الحديد نفسه، وأنه ليس من أهل الدراية والأثر ولا يعتد بتزكيته أصلا، فقد قال الخوئي. وهو يرد تزكية ابن أبي الحديد للجوهري: «الرجل لم تثبت وثاقته أي الجوهري
