قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 115 · صفحة مطبوعة 114
في ذلك العدو، إن اجتمعتم على شيء دخلت فيه» مجاف لطبيعته من إعلان الحق، ووضوح المسلك.
هذا، والرواية كلها لا تكاد تقوم على قدم، ويظهر تهافتها، ولكنّ خطرها يكمن في اشتهار كتاب العقد الفريد وانتشاره، وقد يقع في يد بعض الناشئة فيزعزع ثقتهم بواحد من كبار الصحابة كعبادة رضي الله عنه، ويظهرُ الصحابة أمامهم بمظهر المتآمرين، ومدبري المكائد، في جلسات تشبه جلسات اللصوص.
وغفر الله لصاحب العقد الفريد، ولعل الله تعالى أراد عصمة عبادة ابن الصامت بموته قبل مقتل عثمان رضي الله عنهما من هذه الفتنة المُردِية، ومن أن يخوض سيفه الذي قاتل أعداء الله في رقاب المسلمين.
