كان سعد في الجاهلية يكتب بالعربية ويحسن العوم والرّمي»(254)
والواضح من السياق أن الذي تخلف هو سعد بن عبادة رضي الله عنه، والظاهر أن جملة «قال الميموني... وهو نقيب» من خلط النّسّاخ، لأن ابن حجر يذكر ذلك في ترجمة سعد بن عبادة لا عبادة بن الصامت.
وقد سبق الحديث عن إجماع علماء التراجم والسير على شهود عبادة رضي الله عنه بدرا، بما لا يدع مجالاً للشك.
الخلاف في مشاركته في سرية حمزة رضي الله عنه إلَى سَيْفِ الْبَحْرِ
ذكر الواقدي في المغازي خبر مشاركة عبادة (رضي الله عنه) في سرية حمزة ابن عبد المطلب إلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ(255) فقال «أَوّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ، بَعَثَهُ فِي ثَلَاثِينَ رَاكِبًا شَطْرَيْنِ، خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَخَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ الْأَنْصَارِ، فَكَانَ من المهاجرين: أبو عبيدة ابن الْجَرّاحِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ رَبِيعَةَ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَكَنّازُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ كَنّازٍ، وَأَنَسَةُ مَوْلَى
