ويظهر من نسب الأم أنها من أبناء عمومة الأب، فهما يلتقيان في غَنْم بن سالم، وهذا يُرجّح ما ذكرته في نسب عبادة رضي الله عنه، كما نلاحظ أنّها سمّت عُبادة باسم أبيها.
خالُه:
عبّاس بْن عُبادة بْن نَضْلة بْن مَالِك بْن العجلان بْن زَيْد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بْن عوف بْن الخزرج بْن ثعلبة، الأنصاريّ الخزرجيّ(38) ، صحابي جليل، قيل أنه من النفر الستة الذين لقوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلموا قبل جميع الأنصار(39) ، شهد العقبة: الأولى، والثانية(40) ، وقام خطيبا في الخزرج قبل المُبايَعة يشُدّ العقْدَ في أعناقهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(41) ، ثم أقام معه بمكة، حتّى هاجر معه، فهو أنصاريٌّ مُهاجريُّ(42) ، لم يشهد بدرا، قُتل يوم أُحُد شهيدا(43) ، وذكر الواقدي ما يدل على حسن بلائه فيها(44) .
وللعباس أثر كبير في حياة عُبادة، ويبدو أنه قد تولّى تربيته بعد
