قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 24 · صفحة مطبوعة 23
وسلم تشتكيه، فأنزل الله تعالى قوله في أول المجادلة {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}، وقد عمّر أوسٌ طويلا(49) جاء في ترجمته في أسد الغابة أنه: «سكن هو وشداد ابْن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عبادة بالرّملة، وقيل بالبيت المقدس، قاله أبو أحمد العسكري، أخرجه الثلاثة»(50) فإذا سلمنا بموت أوس رضي الله عنه سنة 34 عن 72 عاما، لاشترك مع عُبادة في السن، وسُكنى الرّملة، وصُحبة شداد بن أوس(51) وهذه الأوصاف ينبغي أن تكون لعبادة نفسه لا لأخيه، ويناقض وفاته
