مكتبة المبرّةالباحث الذكي
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريصفحة 63 من النسخة المطبوعة
صفحة 63
حجم النص28
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 64 · صفحة مطبوعة 63

بعد فراغ المسلمين من فتح الشام، فسار إليها عمرو بن العاص رضي الله عنه من فلسطين، ولفتحها أهمية عسكرية كبرى تتمثل في تأمين ظهر المسلمين بالشام، ولتكون بعد ذلك بوابة لفتح أفريقية، وقد شارك في فتحها كثير من كبار الصحابة.

وفي تاريخ ابن يونس: أن عبادة رضوان الله عليه قد شهد فتح مصر، وكان أميرا على ربع المدد(167) .

ولهذا المدد قصة، فقد رُوي أن عمْرًا رضي الله عنه دخل مصر في ثلاثة آلاف وخمسمائة من الجند، ويبدو أنّه لمّا رأى من اتساع رقعتها، وكثرة ما بها من الحاميات والحصون، استمد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فأرسل إليه الزبير بن العوام رضي الله عنه في اثني عشر ألفا(168) .

وحكى ابن عبدالحكم في فتوح مصر والمغرب: أن عمر بن الخطاب أمدّ عمْرًا بأربعة آلاف رجل، على كلّ ألف رجل منهم رجل مقام الألف، وعدّ منهم: الزبير بين العوّام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلّد(169) .

وقد كان حصن بابليون من أمنع الحصون بمصر، وكان فتحه بمثابة

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاري

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريتمرير رأسي متصل