الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 165 · صفحة مطبوعة 164
نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح»(248) .
ويبدو أن ثابتًا كان في طبعه حدة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه إلى الخير، وعامله باللطف، مما أثر ذلك في أخلاقه؛ فعن النعمان بن بشير، أن ثابت بن قيس بن شماس سبق بركعة من صلاة الغداة فقام يقضي.
فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقعد الناس حواليه.
فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة جاء إلى رجل فقال: أوسع فأوسع له، وكان رجلاً مهيبًا، وكان في أذنه صمم.
ثم جاء إلى ثانٍ فقال: أوسع لي فأوسع له.
ثم جاء إلى ثالث فقال: أوسع لي.
فقال: من ورائك سعة أي شيء تخطى الناس؟
فنظر في وجهه فقال: يا ابن فلانة.
فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: « من ذا الذي عيّر الرجل قبيل بأمه »؟
فسكتوا.
ثم قال الثانية: « من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه »؟
فقام ثابت بن قيس بن شماس فقال: يا رسول الله، إني سبقت بركعة،
