أبو سفيان بن حربصفحة 178
وصاحبه.
عاش ستين في الجاهلية، وستين في الإسلام.
لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدًا.
دخل حسان على عائشة — بعدما عمي — فوضعت له وسادة، فدخل أخوها عبدالرحمن، فقال: أجلستيه على وسادة، وقد قال ما قال؟ يريد: مقالته نوبة الإفك.
فقالت: كان يجيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشفي صدره من أعدائه وقد عمي، وإني لأرجو ألا يعذب في الآخرة.
عن مسروق، قال: كنت عند عائشة، فدخل حسان بعد ما عمي فقال:
| حصان رزان بما تزن بريبة | وتصبح غرثى من لحوم الغوافل |
|---|
فقالت: لكن أنت لست كذاك!
فقلت لها: تأذنين له، وقد قال الله: ﴿وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ١١﴾ [النور: 11]؟
فقالت: وأي عذاب أشد من العمى.
توفي زمن معاوية(283) .
أبو سفيان بن حرب
رأس قريش وقائدهم يوم أحد ويوم الخندق.
