مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابالمنافق الضرير
صفحة 129
حجم النص28
المنافق الضريرصفحة 129

وفي مباضعتك أهلك صدقة ».

قال: قلت: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟

قال: « أرأيت لو جعلته في غير حله أكان عليك وزر »؟

قال: قلت: نعم.

قال: « أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير(177) » ؟.

المنافق الضرير

تجلت رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم بذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة في عفوه عن جاهلهم، وحلمه على سفيههم؛ ففي معركة أحد [شوال 3ه — أبريل 624م]، لما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم بجيشه صوب أحد، وعزم على المرور بمزرعة لرجل منافق ضرير، أخذ هذا الأخير يسب النبي صلى الله عليه وسلم وينال منه، وأخذ في يده حفنة من تراب وقال — في وقاحة — للنبي صلى الله عليه وسلم: والله لو أعلم أني لا أصيب بهذا التراب غيرك لرميتك به!

فابتدره القوم ليقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « دعوه فهذا الأعمى أعمى القلب، أعمى البصيرة ».

فضربه سعد بن زيد، أخو بني عبد الأشهل بالقوس

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل