أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٢٢﴾ [المجادلة: 14 22].
ولابد للأفكار من قوة تحميها وتدافع عنها وتقف لعدوها بالمرصاد؛ لذلك أمرنا الله — تعالى — بأن نستعد دائمًا وأن تكون الجاهزية على أعلى مستوى مطلوب فقال: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ٦٠﴾ [الأنفال: 60].
والجهاد والحروب تحتاج إلى الأقوياء الأشداء الأصحاء؛ فهم لا يبذلون العرق والمجهود فحسب، ولكنهم يبذلون المُهج، ويحتاجون إلى أعضاء سليمة تساعدهم في جهادهم وتضحيتهم، وقد أشرنا آنفًا كيف أن الإسبرطيين كان يقتلون الأطفال العجزة والمرضى؛ لأنهم رأوا أنهم لا يصلحون للقتال.
إلا أن ربّنا جل جلاله قد خفف عن أصحاب الأمراض والآفات أمورًا كثيرة،
