مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 79 من النسخة المطبوعة
صفحة 79
حجم النص28
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 80 · صفحة مطبوعة 79

الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الآفات البدنية والقلبية

المعافاة في الجسد نعمة عظيمة نغفل عنها، وننسى شكرها، ونتذكرها عندما تلمّ بنا الأمراض.

والجسد هو الآلة التي يستعين بها الإنسان على مشاق الحياة، فإذا تعطل الجسد أصبح الإنسان عالة على غيره، وإذا وجدنا من يحملنا مرة، فهل نجد من يتحملنا مرات ومرات؟

﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٧٦﴾ [النحل: 76].

وقد قيل: «﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ﴾، أي: ثقل على وليه وقرابته، ووبال على صاحبه وابن عمه»(99) .

والشعور بالعجز ليس مرارة يجدها المرء في حلقه مرة وتنتهي، بل هي مرارة يعيشها، ومرارات تنغص عليه حياته.

والجسد تسكنه النفس ويحله القلب، والنفس لها أمراضها مثل:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل