شكر الله عند رؤية أهل البلاء
إن وجود أهل الإعاقة والبلاء مدعاة للأصحاء والأسوياء أن يذكروا نعمة الله عليهم، فتلهج ألسنتهم بالحمد والثناء لله الذي عافاهم، فلو شاء لجعلهم من هؤلاء.
فمعطي الصحة قادر على أخذها.
فنعم حال العبد الشاكر عند الصحة، الصابر عند المرض والسقم.
وتوفيق الله العبد للشكر نعمة، فكم من غافل لاهٍ عن نعم الله — تعالى.
أخرج ابن أبي حاتم بسنده، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تبارك وتعالى لما أن خلق آدم مسح ظهره، فخرجت منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، ونزع ضلعًا من أضلاعه فخلق منه حواء، ثم أخذ عليهم العهد، ثم اختلس كل نسمة من بني آدم بنوره في وجهه، وجعل فيه البلوى الذي كتب أنه يُبتلَى بها في الدنيا من الأسقام، ثم عرضهم على آدم فقال: يا آدم، هؤلاء ذريتك، وإذا فيهم الأجذم، والأبرص، والأعمى، وأنواع الأسقام.
فقال آدم: يا رب، لم فعلت هذا بذريتي؟
