من ولده! إنَّ هذا إلا كما قال الله تعالى ﴿خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ﴾(170)
حتى في الإنجاب، لا ينبغي للرجل أن يغضب إذا رزقه الله بالبنات، بل اعتبروه من يُمن المرأة. قال واثلة بن الأسقع — رضي الله عنه —: إنَّ من يمن المرأة تبكيرها بالأنثى قبل الذكر، وذلك أن الله — تعالى — قال: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ٤٩﴾، فبدأ بالإناث(171) .
(4) رعاية البنت ومحبتها
حث الإسلام على رعاية البنات، وأوصى بهن خاصة، وهناك الكثير من الأحاديث والآثار التي ورد فيها الوصية بالبنات، والاهتمام بشأن البنت، وتبين أن البنت لا تقل عن الولد الذكر، وإنَّما قد تفضله، جاء هذا في القرآن.
قال — تعالى —: ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ٤٩ أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ٥٠﴾ [الشورى: 49 — ٥٠].
