مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 114 من النسخة المطبوعة
صفحة 114
حجم النص28
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 114 · صفحة مطبوعة 114

ولربما عمدوا إلى تلقينهم الدعاء وتحفيظهم إياه، كما كان يفعل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

يقول عمرو بن ميمون الأودي: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ، ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذُ منهن دبر الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»(219) .

الجِهَاد

يرى والده وهو يتجهز للخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد والغزو، ولربما ساعد أمه في تجهيز أبيه، هذا ديدنٌ مشترك بين جلِّ صغار الصحب والآل، الذين عاصروا جزءا من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لكن بعض الآباء لم يكتفوا بهذه المشاهدة، أو المشاركة على استحياء، فوصلوا لمرحلة أكبر من هذا؛ وهي: اصطحابهم معهم إلى المعارك! ومن أوائل هؤلاء:

عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

يقول ولده عبد الله: « جاء بي أبي يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني النبي صلى الله عليه وسلم!

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب التربية في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل