مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب التربية في تراث الآل والأصحابرابعًا: خُلُق الرحمة، ومراعاة مشاعر الآخرين
صفحة 135
حجم النص28
رابعًا: خُلُق الرحمة، ومراعاة مشاعر الآخرينصفحة 135

لغيره؛ قال له: فاحفظ عني ثلاثًا ثم أوصاه بثلاث؛ كان أولها: اتق الله، ولا تفشينَّ له سرًّ ا»(251)

رابعًا: خُلُق الرحمة، ومراعاة مشاعر الآخرين

ليس كل الصغار رأوا آباءهم أحياء! ليس كل الصغار يجدون الكساء والعشاء!

هذه المعاني لا يدركها الصغار الذين لم يُحرموها بأنفسهم؛ إلا أن يعلمهم إياها آباؤهم، فيراعون مشاعر هؤلاء المحرومين، بالامتناع عن إظهار ما لديهم تارة، وبالإحسان والجود مرة أخرى.

يقول عمرو بن قيس الملائي (ت: 146ه) حاكيًا عن هذا النوع من التربية عند الصحابة والسَّلف: «كانوا يكرهون أن يعطي الرجل صبيه شيئًا، فيخرج به، فيراه المسكين فيبكي على أهله، ويراه اليتيم فيبكي على أهله»(252) .

بل إن بعضهم كان يذهب لأبعد من ذلك، فيمنع صغاره من أن يختطفوا شيئًا نُثر لهم جميعًا، حتى لا يجد بعضهم في نفسه على بعض، ويشتري لهم ما أرادوا، طالما يملك الاستطاعة على ذلك، ومن هؤلاء: أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري رضي

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب التربية في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل