مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 194 من النسخة المطبوعة
صفحة 194
حجم النص28
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 194 · صفحة مطبوعة 194

الخاتمة

بعد هذا الاستعراض الموجَز والمتنوِّع في تعامل الصحب والآل مع صغارهم، تبيَّن لنا صحَّة ما زعمناه في أول هذه الدراسة، وهو: أنَّ هؤلاء السَّلف وإن لم يكن لديهم من الكتب والأبحاث والدراسات ما هو مسطورٌ عن التربية وأصولها وأساليبها؛ إلا أنهم كانوا يمارسون هذا بالسليقة العربية، مهذَّبين بنصوص الوحي من الكتاب والسنة، وقد حاولنا في أول كل فصلٍ أن نشير إلى شيء من مصدر التلقِّي عندهم في هذا الأمر.

كما تبيَّن لنا أهمية هذا الجزء من حياة الأبناء، وإلا ما أَوْلاه هؤلاء كلَّ هذا الاهتمام والعناية، وتوارد العلماء بعدهم، كالغزالي ، وابن القيم ، وغيرهما، على التنبيه والتأكيد على أهمية الاهتمام بهذا النشء في هذا الوقت.

وتبيَّن أيضًا ما على الآباء والمربين من مسؤولية جسمية تجاه صغارهم، وهو ما كان يؤكِّد عليه العلماء، سلفًا وخلفًا، حتى قال نُمير بن أوس (ت: 121ه): «كانوا يقولون: الصلاح من الله، والأدب من الآباء»(364) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب التربية في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل