وفي رواية قيل له: اليوم المِهرَجان، فقال: مَهرِجُونا كل يوم!!
وعن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، قال: طرحت لعلي بن أبي طالب وسادة فجلس عليها، وقال: لا يأَبي الكرامةَ إِلاّ حمارٌ!!.
من مزاح السيدة سكينة رضي الله عنها
يصف الرواة السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما بأنها كانت صاحبة دعابة وممازحة في غير إسفاف، قال محمد بن سلام كانت سُكينة مزاحة، فلسعتها دبرة، فولولت، فقالت لها أمتها: مالك يا سيدتي؟ وجزعت، فقالت: لسعتني دبيرة مثل الأبيرة فأوجعتني قطيرة(93) .
وروى عنها واقعة أخرى فقال: قال هارون بن أبي عبيد الله: حدثني ضمرة بن ضمرة قال: أجلست سكينة شيخًا فارسيًا على سلة بيض، وبعثت إلى سليمان بن يسار كأنها تريد أن تسأله عن شيء، فجاءها إكرامًا لها، فأمرت من أخرج إليه ذلك الشيخ جالسًا على السلة فيها البيض فولى يسبح.
قال: وبعثت سكينة إلى صاحب الشرطة بالمدينة أنه دخل علينا شامي، فابعث إلينا بالشُّرَط، فركب ومعه الشُّرَط، فلما أتى إلى الباب أمرت ففتح له، وأمرت جارية من جواريها فأخرجت إليه برغوثًا!! فقال: ما هذا؟ قالت: هذا الشامي الذي شكوناه!! فانصرفوا يضحكون.
