إن عبادة بن الصامت قد أفسد عليّ الشام، وأهله فإما أن يكف عبادة وإما أن أخلي بينه وبين الشام فكتب عثمان إلى فلان أن أرْحِلْهُ إلى داره من المدينة، فبعث به فلان حتى قدم المدينة فدخل على عثمان الدار وليس فيها إلا رجل من السابقين بعَيْنِه ومن التابعين الذين أدركوا القوم متوافرين، فلم يُفْجَ عثمان به إلا وهو قاعد في جانب الدار، فالتفت إليه فقال ما لنا ولك يا عبادة فقام عبادة قائما وانتصب لهم في الدار فقال: إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبا القاسم يقول سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى، فلا تعتلّوا بربكم، فو الذي نفس عبادة بيده إن فلانا لمن أولئك فما راجعه عثمان بحرف(275)
وحديث «سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله، فلا تعتلُّوا بربكم» قال عنه الألباني: ضعيف بهذا اللفظ(276) .
ونقله الذهبي من طريق يَحْيَى بنُ سُلَيْمٍ: عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ ابنِ عُبَيْدِ بنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيْهِ:
أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ
