ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا وَلَمْ أَغْتَسِلْ فَانْصَرَفْتُ وَاغْتَسَلْتُ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَنِي أَوْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْتَسِلْ أَوْ يَتَوَضَّأْ.
واللفظُ للبزار.
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه :
رواه الطحاويُّ في مشكل الآثار (624) والطبرانيُّ في الأوسط (3947) والدارقطنيُّ (1362) والبيهقيُّ (2/557) من طرقٍ عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه معاذ عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ فَأَشَارَ إِلَى الْقَوْمِ أَنْ كَمَا أَنْتُمْ، فَلَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى أَتَانَا نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ اغْتَسَلَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً.
وقد قال الطبرانيُّ معقِّباً على هذه الطريق: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد، ولا عن سعيدٍ إلا معاذُ، تفرّد به عبيد الله بن معاذ.
وقال البيهقي: خالفه عبدُ الوهّاب بن عطاء، فرواه عن سعيدٍ عن قتادة عن بكر بن عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
قلت: وسيأتي ذكر هذه الطريق عند إيراد الروايات المرسلة.
حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه :
رواه أحمد (20420) (20426) (20459) وأبو داود (233)
