وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ»(59)
وعندما يَضَعُ ربُّ العِزَّةِ {ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ} [الأنبياء: 47]: سَيظهرُ حينَها المُصلحُ مِنَ المُفْسِدِ، والصادقُ مِن الكاذبِ، وأقربُ النَّاسِ منه صلى الله عليه وسلم، وأبعدُهم عنه - نَسألُ الله السّلامَةَ -، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)} [الشعراء: 227].
سائِلًا اللهَ سبحانه وتعالى أن يَجعلَ عَملي هذا خالصًا لوَجْهِهِ الكَريمِ، وأن يُكرِمَني سبحانَه بأَن يَغفِرَ لي ولوالديّ ولإخواني وأخواتي وزوجي وأولادي وسائرِ أحبابي، وأنْ يَحُطَّ عنّا ذنوبَنا وأوزارَنا، ويكفِّر عنّا سيئاتِنا، وأن يباعدَ بيننا وبين خَطيئاتِنا كما باعَدَ بينَ المَشرقِ والمَغربِ، وأن يُتَمِّمَ علينا سِتْرَه في الدُّنيا والآخرِةِ.
وأنْ يَغْفِرَ للمسلمينَ والمُسلماتِ، والمُؤمنينَ المؤمناتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ، إنّه سبحانَه العفُوُّ الغفورُ الرّحيمُ الكريمُ.
{وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} [القصص: 70].
الحديث الأول: ما نُسب إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم مِن أكْلِه ما ذُبح على النُّصُب
المطلب
