المطلب الثالث: بيان الغريب الواقع في الحديثصفحة 103
المطلب الثالث: بيان الغريب الواقع في الحديث
الوحيُ(148) : أصلٌ يدلُّ على إِلقاءِ عِلمٍ في إخفاءٍ أو غَيرِه إلى غَيرِك، فالوحيُ: الإِشارةُ والكتابُ والرّسالةُ، وكلّ ما ألقيتَه إلى غيرِك حتى عَلِمَه فهو وحيٌ كيف كانَ، وأوحى اللهُ تعالى وَوَحى، وكل ما في بابِ الوحي فراجعٌ إلى هذا الأصلِ(149) ، والإشارةُ والإيماءُ والكتابةُ تُسمّى وَحيًا(150) .
ويقالُ للكَلمة الإِلهية التي تلقى إلى أَنبيائِه وأوليائِه وحيٌ، وذلك إمّا برسولٍ مُشاهَدٍ تُرى ذاتُه، ويُسمع كلامُه، كتبليغِ جبريلَ في صورةٍ مُعيَّنة، وإمّا بسماعِ كلامٍ مِن غيرِ معاينةٍ كسَماعِ موسى كلامَه تعالى، وإمَّا بإلقاءٍ ما في الرُّوع كحديث
