وقد جمع بعضُ الرّواة بين الأعمش ومنصورٍ في إسناد واحد، حيث أخرج هذه الطريق: النسائيُّ في الكبرى (23) والصغرى (28) وأبو نعيم في الحلية(372) ، فقال:
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، سمع أبا وائل شقيقًا، عن حذيفة، ح:
وحدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، قال: ثنا جعفر بن محمد الصائغ قال: ثنا قبيصة قال : ثنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن حذيفة: «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا».
زَادَ الْأَعْمَشُ: «ثُمَّ تَنَحَّى فَأَتَى بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ».
ثم قال أبو نعيم: رواهُ الناس عن الأعمش، ورواه عن أبي وائل: منصور، وعاصم، وحصين؛ في آخرين. اهـ.
قلت: جاء في التدوين للرّافعي(373) قولُه: روى أبو الحسين أحمد بن فارس في بعض الأجزاء عن عليِّ بن مهرويه البزاز إملاءً سنةَ تسعٍ وعشرين وثلاثمائة: ثنا المنسجرُ بنُ الصلت: ثنا عبدُ الكريم بنُ روح البصري: ثنا شعبة عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
وجاء في رواية أخرى إقران منصور بسيَّار، أخرج هذه الرواية: أبو
