ومن طريق سليمان بن حرب رواه: الطحاوي في المشكل (6006 - 6007).
وتابع سفيانَ بن عيينة: المغيرةُ بن عبد الرحمن، كما أخرج ذلك عنه مسلم (2601) عن قتيبة بن سعيد عنه.
وجاءت بلفظ: اللهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً. واللفظ لمسلم.
وفي رواية أخرى من طريق الأعرج: اللهُمُّ إِنِّي مُتَّخِذٌ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْفِرَهُ، أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ، جَلَدُّهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَزَكَاةً، دُعَاءً لَهُ. قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: فَهِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَإِنَّمَا هِيَ: جَلَدْتُهُ لَعَنْتُهُ(504) .
سعيد بن المسيب: رواه البخاري (6361) ومسلم (2601) والطحاوي في المشكل (6008) وابن حبان (6515) والبيهقي (13379) من طرق عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب به.
وتابع يونسَ: ابنُ أخي ابن شهاب، أخرج ذلك عنه مسلم (2601) من طريقي زهير وعبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن أخي
