إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ غَضِبْتُ عَلَيْهِ أَوْ آذَيْتُهُ فَلَا تُعَاقِبْنِي فِيهِ.
وتوبع حماد: تابعه كلٌ من إسرائيل بن يونس وأبي عوانة، أما إسرائيل فقد أخرج: روايته عبد الرزاق (3248) وعنه أحمد (25883) والغيلانيات (857) عنه عن سماك به.
ولفظُ هذه الطريق: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو، حَتَّى إِنِّي لَأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا يَدْعُو: اللهُمَّ فَإِنَّمَا أَنَا بَشْرٌ، فَلَا تُعَذِّبْنِي بِشَتْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ.
وأما أبو عوانة: فقد أخرج روايته كلٌّ من: أحمد (26218) والبخاري في الأدب المفرد (610 - 613) ورفع اليدين (85) وأبي يعلى (4606) والطحاوي في المشكل (6001) وأبي نعيم في تثبيت الإمامة (160) عنه عن سماك به.
* ذكوان: أخرج روايته: أحمد (24259) وإسحاق (1125) من طريق ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان به.
ولفظه عن عائشة رضي الله عنها: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَسِيرٍ، فَلَهَوْتُ عَنْهُ، فَذَهَبَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مَا فَعَلَ الْأَسِيرُ؟» قَالَتْ: لَهَوْتُ عَنْهُ مَعَ النِّسْوَةِ فَخَرَجَ، فَقَالَ: مَا لَكِ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ، أَوْ يَدَيْكِ. فَخَرَجَ، فَآذَنَ بِهِ النَّاسَ، فَطَلَبُوهُ، فَجَاءُوا بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أُقَلِّبُ يَدَيَّ فَقَالَ: مَا لَكِ،
