وأبو نعيم في الدلائل (1/167) من طريق بقية عن الزبيدي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ أُصَلِّي اعْتَرَضَ لِي الشَّيْطَانُ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى إِبْهَامِي، فَرَحِمَ اللهُ سُلَيْمَانَ لَوْلَا دَعَوَتُهُ أَصْبَحَ مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ.
حديثُ جابرِ بنِ سمرة رضي الله عنه :
* روي عنه مِن طريقِ زهيرِ بنِ معاويةَ عن سماكِ بنِ حربٍ:
أخرجه من هذه الطريق: أحمدُ في مسنده (21006) عن حسن بن موسى، وأخرجه الطبراني في الكبير (1939) من طريق عمرو بن خالد: كلاهما عن زهير به.
وتوبع زهيرُ بنُ معاوية؛ تابعه إسرائيل بن يونس، وروايته عند عبد الرزاق في مصنّفه (2338) وعنه أحمد (21000) قارناً له بخلف بن الوليد، وكذا رواه البزار (4270) من طريق عبيد الله بن موسى، والبيهقي في الدلائل من طريق مالك بن إسماعيل، كلهم عن إسرائيل به.
وتابع زهيرَ بنَ معاويةَ كذلك: مفضّلُ بنُ صالح، وروايتُه عند الدارقطني (1375) وعنه البيهقي في الكبرى (2/631) به.
ورواه من هذه الطريق: الطبراني في الكبير (2053).
ومِمّن رواه عن سماكِ بنِ حربٍ، متابعًا بذلك زهيرَ بنَ معاويةَ:
