عليه وسلم مِن الشّيطانِ ولَعْنُه له في الصّلاةِ؛ دليلٌ على جَوازِ الدُّعاءِ لِغيرِه بصيغةِ المُخاطَبةِ، كما كانت الاستعاذَةُ هنا في صِيغَةِ المُخاطَبةِ(658) هَمُّه صلى الله عليه وسلم بِرَبْطِ الشّيطانِ هُو مِن عُقوباتِ العُصاةِ المُتَمِرّدِينَ المُتَعَرِّضينَ لإِفسادِ الدّينَ، وليسَ مِن جِنسِ إِقامَةِ الحُدودِ بالضّربِ والقَطعِ حتى تُصانَ عَنه المَساجدِ(659) فيه دَلالةٌ على وجودِ الجِنِّ، وأنّه قد يراهُم بعضُ الآدَمِيِّين(660) ليس هناك تَعارضٌ بينَ سُؤالِ سليمان عليه السلام ربَّه عز وجل أن يَهَبَ له مُلْكًا لا يَنْبَغي لأحدٍ مِن بَعْدِه، وبَيْنَ نَهيِه صلى الله عليه وسلم عِن سؤالِ الإِمارَةِ؛ لأنّ مَن فَعل ذلك وُكِلَ إلى نَفْسِه: لاحتمالِ أنَّ النّهي جاء في حقِّ مَن لا قُدرةَ له على الإِمارةِ، أو أنّ النّهي ليس في حقِّ الأنبياءِ عليهم السلام(661)
صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثورقة PDF 442 · صفحة مطبوعة 441
