بن هشام، ترجمه البخاري في تاريخه(83) وابن سعد(84) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وترجم له ابن حبان في الثقات(85) وعدّه راويًا لهشام بنِ عروة.
وكذا صنع ابنُ حبان في ترجمة هشام بن سعيد، حيث ذكره في ثقاته(86) من ضمن الذين رووا عن الصحابة رضي الله عنه.
وما ذكره ابن حبان ليس كافيًا في رفع الجهالة عنهما، وعليه؛ فالإسنادُ لا يصح، لكونه من رواية اثنين لا يُعرفان، فضلًا عمّا جاء في الموقف مِن روايات المسعودي، خاصةً بعد اختلاطه، والله أعلم.
حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها :
أبو نعيم في الدلائل (131) من طريق إسحاق بن وهب عن يعقوب بن محمد الزهري عن عبد الله بن محمد عن هشام بن عمرو عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَعِيبُ أَكْلَ مَا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ، فَمَا ذُقْتَ شَيْئًا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ، حَتَّى أَكْرَمَنِي اللهُ عز وجل بِمَا أَكْرَمَنِي بِهِ مِنْ رِسَالَتِهِ».
ثم قال أبو نعيم: وَمِمَّا عُظِّمَ(87) بِهِ صلى الله عليه وسلم وَحُرِسَ مِنْهُ أَنْ لَا يَتَعَرَّى كَفِعْلِ قَوْمِهِ وَأَهْلِهِ، وَإِذَا حُفِظَ مِنَ التَّعَرِّي فَمَا فَوْقَهُ أَوْلَى أَنْ يُعْصَمَ مِنْهُ، وَيُنْهَى عَنْهُ.
قلت:
