صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثورقة PDF 487 · صفحة مطبوعة 486
الواضعُ المُفترَضُ بحُسنِ مآل أبي النبيّ صلى الله عليه وسلم، ليُعَمِّمَهُ على مَن شاءَ مِن أهل الجاهليةِ مِن آبائِه وأجدادِه، أما أن يأتي فيضعُ حَديثًا يُثبتُ فيه دخولَ أبي النّبي صلى الله عليه وسلم النّار حتى يُزيلَ العارَ عن أبيهِ أو جَدِّه الذي دخل النّار أيضًا فهذا مِن أعجبِ العَجبِ، إذ يُوحي للنّاظرِ أن دخولَ النار مفخرةٌ تَجلبُ لصاحبها كلّ ثناءٍ وتجُبُّ عنه كلّ خزيٍّ وعارٍ!
وهكذا، الهوى ما يزال يُظهر عوارَ أصحابه، ويَكشفُ سوءاتِهم، وينقلهم من فضيحةٍ إلى أخرى، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيم.
وهذه آخرُ الشُّبه التي وقفتُ عليها عندَ النّجمي، مما زادَه على كلامِ السبحاني، وبذكرِها وردِّها وبيانِ عدمِ صحّتها، ينتهي حديثُنا عن هذا الحديثِ الشريف، والحمدُ لله الذي بَنعْمَته تَتمُّ الصّالحات.
