نظرة الأمم السابقة إلى ذوي الإعاقة
كانت الأمم السابقة على أمة الإسلام ترى أن ذوي الحاجات الخاصة والمعاقين عالة على المجتمع، بل لا يرون لهم حقًّا في الحياة.
وقد شذ الفراعنة عن هذا السياق؛ إذ كانوا في أول شأنهم يتخلصون من الأطفال المعاقين، ولكنهم مع مرور الزمن اصطبغت قوانينهم بالروح الإنسانية فنجحوا في استخدام بعض العقاقير الطبية التي تستخدم في علاج بعض حالات ضعف السمع، ثم تطور الأمر بقدماء المصريين أن أصبح أحد المعاقين وزيرًا.
وقيل: إن الكهنة كانوا يدعون الناس إلى احترام ذوي الإعاقة وعدم السخرية منهم أو إهانتهم بأي شكل من الأشكال، ويتقبلونهم في المجتمع الرحب.
غير أن شعوبًا أخرى وحضارات يُنظر إليها على أنها من حملت التفلسف والتحضر والديمقراطية إلى العالم القديم، كانت تتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين بطريقة وحشية غير آدمية؛ حيث يتعاملون مع الإنسان على أنه آلة، لا أن فيه نفخة سماوية تميزه عن غيره من المخلوقات.
